اكاديمية ورشة لونك

علم التسويق بالعمولة : جمع المعلومات ماذا يجب أن تعرف ؟ و من يجب أن تعرف ؟ و لماذا يجب أن تعرف ؟

هل شاهدتَ المُسلسل التلفزيوني الشهر “Game Of Thrones” من قبل ؟ إذا كنتَ بالفعل شاهدتٌه ، فهذا جيد ; فالتسويق بالعُمُولة يُشبه إلي حدٍ كبير هذا المٌسلسَل التلفزيوني . في هذا المُسَلسل لديك فرق وقوي مُختلفة ، و لكل فريق أجندته في العمل و أهدافهٌ الخاصة التي يسعي لتحقيقها ، و بالنهاية الكل يسعي بكل ما أوتي من قوة وراء السلطة ; الأمر نفسه تماماً موجود في عملية التسويق بالعُمُولة .

في التسويق بالعٌمٌولة إذا لم تقم ببناء علاقاتك بشكلٍ صحيح ، وقمتَ بتسخيرها لخدمة مصالحك فقط ، صدقني فخسارتك حتميةُ في هذا المجال و لن تصمٌد طويلاً . في ميدان التسويق بالعٌمُولة هناك ستٌ قوي أساسيةٍ يجب أن تأخذها في اعتبارك ، هذه القوي هي :

  • أنت .
  • المٌسوقين بالعُمُولة الآخرون .
  • شبكات العُمُولة .
  • التُجار .
  • مصادر الترافيك .
  • المٌستخدمون .

كل هذه القوي تتنافس في الحصول علي ما ترغب به و ما تُخطط له ; و نِتاج هذا التنافس بين هذه القوي الست هو ما يُطلق عليه التسويق بالعُمُولة .

إذا كنت فعلاً ترغب بالبدء في لعبةٍ التسويق بالعُمُولة ، يجب عليك أن تُدرك المُتغيرات التي تَحكُم هذه اللعبة جيدا ، لأن فهمك لطبيعة العلاقة بينك و بين شبكة التسويق العُمُولة فقط ، غير كافٍ ، بل يجب أن تكون علي دِرايةٍ بكافةٍ المٌؤثرات التي يمُكن أن تؤثر علي مُجريات هذه اللعبة . وضع في حُسبانك أيضاً أنه في التسويق بالعُمُولة هناك رد فعل لكل فعل تقوم به .

حتي تفهم هذه اللعبة أكثر ، تخيل أنك قٌمت بشراء حساب في مصدر للترافيك و ليكن المصدر “س” ، و قٌمت بعد ذلك بشراء كل الخدمات الإعلانية التي يُقدمها هذا المصدر ، فبعملية الشراء هذه أنت فعلياً قٌمت ببناء علاقةٍ جديدة و طرفاها هما اثنان من القوي الست التي ذكرتهم سابقاً ، الطرق الأول هو أنت و الطرق الثاني هو كافة الزرائين الذي يستهدفهم مصدر الزيارات /الترافيك السابق بإعلاناته ، و لكن هذا ليس كل شئ .

رُبما ستجدٌ نفسك في مٌنافسة مع مُسوقين آخرين قاموا قبلك أو بعدك بشراء نفس مصدر الترافيك ، و ربما تصطدم بمشاكل تتعلق بقيام شبكة العُمُولة التي تَتَبعٌ لها بحجب كل الترافيك القادم من المصدر شبكة العٌمُولة التي تَتبَع لها بحجب كل الترافيك القادم من المصدر الذي اخترت العمل معه فهذا وارد ، و الشاهد في هذا المثال هو أن أي قرار تتخذه في مجال التسويق بالعُمُ,لة له نتائج ، هذه النتائج قد تحمل لك فرص أو مخاطر .

عندما نتكلم عن جمع المعلومات في مجال التسويق بالعُمُولة ، فنحن نقصد بذلك قٌدرتك علي تقدير النتائج المترتبة علي هذه القرارات التي تتخذها ، و كيف يُمكنك تسخير هذه المعلومات التي تُجمعها في اتخاذ القرارات المُناسبة التي تصبٌ في مصلحتك . و هذه المعلومات ترتبط بمفهوم العلاقات التي شرحتها سابقاً .

إدارة العلاقات بهدف جمع المعلومات :

1- العلاقات بينك و بين المُسوقين بالعٌمٌولة الآخرين :

من أهم العلاقات التي يجب أن تحرص علي بناؤها و توطيدُها في إطار سعيك لجمع المعلومات ، هي العلاقةٌ بين قوتان أساسيتان و هما : أنت و المُسوقين الآخرين . بالنسبة لي شخصياً فعلاقتي ممتازة مع كل المُسوقين بالعُمُولة الذين أعرفهم ، و الحقيقة أن توطيد علاقتي معهم كان الهدف الأساسي من إنشاء مُدونتي الخاصة بالتسويق بالعُمُولة ، فبهذه الطريقة يُمكنني التحدث إليهم ، مثلُلك علي سبيل المثال ، و بذلك أٌقوي علاقاتي معهم .

في الحقيقة أنا أٌصنف المٌسوقين بالعُمُولة إلي نوعين أساسيين : إما منافسين أو حٌلفاء ، فالذي يقوم بالترويج لنفس العرض الذي الذي أٌروج له أنا ، و باستخدام نفس مصدر الترافيك الذي أستخدمه ، و في نفس البلد التي أٌروج بها ، فهذا يقع في خانة المنافس .

علي النقيض تماماً ، فأي مُسوقٍ يقوم بالترويج لأي عرض لا أقوم أنا بالترويج له ، أو يقوم بالتريوج لعٌروضهِ في مكان يختلف عن المكان الذي أٌروج لعروضي بداخله ، فهو حليفٌ لي من المٌهم جداً في مجال التسويق بالعُمُولة أن يكون لديك مجموعة من المُسوقين الحلفاء ، فببنائك شبكة من علاقات التحالف مع بعضهم ، ستتمكن من جمع كم أكبر من المعلومات التي ستحتاجُها لتسويق عٌروضك ، و بالتالي ستٌحقق أرباحاً بشكل أسرع و خلال فترة أقصر .

و لكن حتي تتمكن من جذبهم ليكونوا حلفاءً لك ، يجب أن تمتلك شيئاً قيماً تعرضهٌ عليهم و يُغريهم للتحالف و التعاون معك . و باعتبارك مُسوقين جديد ربما تتوقع بعض المساعده من بعض المُسوقين القٌدماء و يكون لديك أملُ في أن تجد ذلك الصديقُ الذي يقدم لك يدُ المساعدة ، و لكن في التسويق بالعُمُولة لا يوجد شئ بدون مقابل ، لن يتحالف معك أحدهم بسهولة إذا لم يكن لديك شئ تٌقدمه ، لذلك ستُواجه بعض الصعوبات في إنشاء هذه التحالفات في بدايةٍ عملك في التسويق بالعُمُولة .

كمسوق جديد و حتي تتمكن من التحالف مع غيرك من الزُملاء ، يُمكنك أن تعرض عليهم أن مهاراتٍ فنية تعرفها ، علي سبيل المثال قمتٌ بالتحالف مع أشخاص مُبتدئين في المجال من دُول أجنبيةٍ مٌقابل قيامهم بترجمة إعلاناتي إلي لغاتهم الأم مجاناً ، و أحياناً أخري كنت أتحالف مع آخرين مٌستجدين مٌقابل الاستفادة من خبراتهم في التصميم و قيامهم بتصميم إعلاناتي مجاناً أو حتي قيامهم بكتابة بعض الأكواد البرمجية لي مجاناً .

المعلومات هي نوع من أنواع العُملات ذات القيمة بالنسبة للشخص الذي يعمل في مجال التسويق بالعُمُولة . ما الذي يُمكنك فهمه من خلال هذه الأمثلة السابقة كزميل جديد في مجال التسويق بالعُمُولة ؟ يجب أن تفهم أنه يجب أن تكون منطقياً و واقعياً في الطٌرق التي تُجمع بها معلُوماتك ، فلن تجد أي شخص يقدم لك معلوماته و خبراته مجاناً و بدون مقابل ، فهناك دوماً ثمناً لما تطلبه ، و هذا الثمن قد يكون المال ، و قد يكون أي شئ آخر ذات قيمة .

من المُهم جداً أن تفهم الآليةٌ التي يقوم بها المُسوقين بجمع الحٌلفاء ، فهذا سيُساعدك كثيراً في جمع المعلومات عن الفرص و المخاطر التي تنتظرك خلال عملك في مجال التسويق بالعُمُولة .

و لكن من هم المُسوقين الذين يجب أن تتحالف معهم ؟ ابحث عن الحلفاء الذين يوجد بينك و بينهم اهتماماتٍ مشتركةٍ مِثل :

  • الذي يُروجون لنفس النوع من العٌروض التي تٌروج لها (نفس نوع العٌروض و ليس نفس العرض) .

علي سبيل المثال

التحالف بين شخصين يُروجون لعٌروض خاصة بصفحات Pin Submit .

  • الذين يستخدمون نفس النوع من مصادر الترافيك التي تستخدمها أنت .

علي سبيل المثال

التحالف بين شخصين يعتمدان على إعلانات الفيسبوك كمصدر للترافيك .

رٌبما يتبادرٌ إلي ذهنٌك أنك لست بحاجة إلي كل هذا الجهد ، فلماذا ستبذٌل كل هذا الجهد من أجل الحصول علي بعض الحٌلفاء لمجرد الحصول فقط علي بعض المعلومات ، و ربما تقوم في نفسك “يمكنني الحصول علي القدر الذي أريد من المعلومات من المنتديات الخاصة بالتسويق بالعُمُولة و من الكُتب المنتشرة و التي ستُعطيني كل المعلومات التي أحتاجها بدون هذا الجهد في إنشاء التحالفات” ، و لكن دعني أخبرك أنك في الحقيقة مخطئ كُلياً .

عن الطريق التحالف مع هؤلاء الأشخاص ، فنحن نتحدث هنا عن علاقة واحد – إلي – واحد ، أي أن المعلومات التي تتبادلها بيبنك و بين حليفك تبقي حصراً بينك و بينه و لن تجدٌها في أماكنَ عامةً كالمُنتديات و غيرها . فهذا الكلام مثلاً يٌقدم لك الفائدة إلي حد ما و لكنه ليس بديل عن الكلام الذي أتكلم به بيني و بين حٌلفائي ، فالمعلومات العامةٍ مُختلفة كلياً عن المعلومات الخاصة . لا يمكنك النجاح في التسويق بالعُمُولة بمعزلٍ عن التحالف مع بقية المُسوقين مثلك ، لذلك ابدأ في إنشاء شبكات تحالف فوراً .

العلاقة بينك و بين شبكات الُعُمولة :

هذا النوع من العلاقات لن يري النور حتي يتم التوقيع بينك و بين شبكة العُمُولة ، و حتي تبدأ بإرسال زيارات إلي هذه الشبكة ، سأخرج في هذه الفقرة عن النمط المُتعارف عليه في كتب التسويق بالعٌمٌولة و التي تشرح لك و بتوسعٍ الخُطوات التي يجب عليك القيام بها حتي يتم قبولك في شبكة التسويق العُمُولة ، و سأقتصر في الشرح علي الخُطوات التالية :

  1. أرسل طلبك إلي شبكة العُمُولة التي ترغب في الانضمام إليها .
  2. اتصل بالشخص الذي يُمثل هذه الشبكة (حاول التواصل معه هاتفياً إن أمكن) بهدف تسريع عملية تقييم طلبك .
  3. إذا رٌفض طلبك ، اذهب إلي جوجل و اكتب “Network X Review” حيث X هو اسم الشبكة التي قدمت طلبك إليها .
  4. اختر من نتائج البحث أحد المُدونين يتكلم بشكل إيجابي عن الشبكة .
  5. تواصل مع الدون و اخبرهً أنكَ قمتَ بالتسجيل بالشبكة من خلال الرابط الخاص به .
  6. اطلب من المُدون أن يمدحُك و يُكتب عنك بعض الكلمات الجيدة في هذه الشبكة .

ملاحظة : في المُلحق الخاص بهذا الكتاب وضعت لك قائمة بمجموعة من شبكات العُمولة الجيدة التي يمكنك اختيار إحداها و من ثم العمل معها .

ضع في حٌسبانك أن معظم شبكات العُمُولة تتمهل كثيراً في قبول طلبات الانتساب ، و ذلك لأن مٌعظم الدخل الذي يأتي لهذه الشبكات يكون مصدره المُسوقين القدامي المُسجلين سابقاً في هذه الشبكات و الذين لا يتتجاوز نسبتهم 50% من إجمالي المُسوقين علي الشبكة ، ألم تقتنع ؟ حسناً ، يجب أن تعلم أن كُلُ شبكةٍ عُمولة جيدة يأتيها يومياً عدد كبير جداً من الطلبات من أشخاص يرغبون بالعمل مع هذه الشبكة ، و أغلب هذه الطلبات تأتي من أشخاصٍ مُزيَفين هدفٌهم من الانتساب هو الحصول علي المال من خلال إرسال وصول Leads مُزيَف إلي الشبكة ، و تبقي القلة القليلة من هذه الطلبات هي التي تكون فعلاً طلبات حقيقة من مُسوقين حقيقيين يرغبون بالعمل في التسويق بالعُمُولة ، ضع نفسك الآن مكان شبكة العُمُولة ، تخيل أنك تملك شبكة العُمُولة هذه التي تفتقر إلي المٌسوقين المهاريين و تبحث عن أفضلهم حتي تستطيع المُحافظة علي مكانتهم بين شبكات العُمُولة المنافسة ، لو كنت مكان هذه الشبكة من ستختار ؟

ستختار العٌروض الحقيقية علي ما أعتقد ، و هنا يجب أن يكون هدفك عندما تٌقدم طلباً للإنضمام إلي شبكات العُمُولة أن تُثبت لهم مدي جِديتك في العمل ، و حاول الحصول علي توصيةٍ و حاول أيضاً التواصل معهم عبر الهاتف لتُبرهن لهم مدي جديتك ، و لكي تٌسرع ايضاً من عملية تقييم طلبك و تجذب بعض الانتباه لمؤهلاتك .

إبرام الصفقة :

لا تُكرر الأخطاء التي يفعلها المُبتدئين عند قبولهم في شبكات التسويق بالعُمُولة ، فمعظم المُسوقين الجُدد الذين لا يملكون الخبرة الكافية يبدئون بطرح الأسئلة التي تتعلق بأساسيات التسويق بالعُمُولة ، هذا الأمر خاطئ فمديرك في شبكة العُمُولة ليس هو الشخص الذي تٌوجه له تلك الأسئلة البدائية من قَبيل .

كيف أبدأ العمل في شبكة التسويق بالعُمُولة ؟

بدلاً من ذلك عليك متابعة النشرات و الرسائل الإخبارية التي تٌصدرها شبكةُ العُمُولة التي تعمل معلها ، فمن خلال هذه النشرات يُمكنك معرفة أي العٌروض أكثر نجاحاً حالياً ، كما أنصحك بمتابعة النشرات و الرسائل الإخبارية لشبكات العٌمٌولة الأخري و مقارنتهم معاً ، هذه الطريقة ستُعطيك فكرةَ شاملةِ عن مجال التسويق بالعُمُولة ككل . و في هذه النشرات يُمكنك أيضاً أن تجد الكثير من المعلومات القيمة ، فعلي سبيل المثال ستجد معلوماتٍ حول العٌروض التي تُحقق مبيعات عالية ، و القِطاعات أو المجالات التي تُحقق مبيعات أكثر من غيرها ، و أيضاً ستجد معلومات عن الدول التي تنجح فيها عروض مُعينة مقارنة بدولٍ أٌخري و هكذا دواليك .

يجب أن تعي جيدا أن نجاحك في بناء علاقات مع شبكة العُمُولة يعتمد علي قدرتك علي إرسال ترافيك إلي هذه الشبكة ، و بالتالي قٌدرتك علي زيادة أرباح هذه الشبكة ; فشبكات العُمُولة ليس لديها الوقت لتستقبل منك دٌفعةً من المال مقدارها 3،50$ أو 4،00$ مقابل أن ترسل لها Leads لا يتجاوز عددهم الأربعة خلال رٌبع عام .

علي سبيل المثال :

و كلما كان الدخل الذي تُولده لشبكة العُمُولة أكبر كلما كانت مكانتُك أعلي من وجهةٍ نظر مدُراء هذه الشبكة و مُمثيلها l إذًا العلاقة بينك و بين شبكة العُمُولة تعتمد علي ما تُقدمه من دخل لهذه الشبكة ، و بمٌجرد تقويةٍ علاقتك بالشبكة يمكنك البدء بجني أرباح تعبك .

و يجب أن تعلم ايضاً أن شبكة العُمُولة هي منجم المعلومات الأغني بالنسبة لك ، فهذه الشبكة تتعامل مع المئات من التُجار و مُهمتها الأساسية هي إلقاء الضوء علي العلامات التجارية الجديدة و علي العٌروض الجديدة و كذلك علي الأسواق الواعدة ، هل أدركت الأن أهمية أن تكون علاقتك مع شبكة العُمُولة وطيدة ؟

و لكن مهما كانت علاقتك مع شبكة العُمُولة وطيدة ، يجب أن تضع دوماً في حِسباتك أن شبكة العُمُولة ما هي إلا طرف مُستقل يُسيره أرباحه ، و أنت بالنسبةٍ لهذا الطرف ذلك الشخص الذي يقوم بنقل الأرباح و يُسلمها له . و من وجهتها شبكات العُمُولة أيضاً ترغب في تقوية العلاقات مع المُسوقين . و لكن مقارنة الفائدة أو العائد من هذه الشبكة بغيرها من الشبكات هي مسئوليتك أنت فقط و أن تختار الشبكة الأنسب كذلك ، و لكن إجعل مقياسك الأساسي دائماً هو مدي نجاح أعمالك .

خُلاصة الكلام :

إذا تمكنت من إنشاء علاقة جيدة مع الشخص المسؤول عنك في شبكة العُمُولة ، فهذه العلاقة ستجلب لك فوائد عديدة لاحقاً . عندما يثق المٌسوق بالنصيحة التي يُقدمها له مديره في شبكة التسويق العُمُولة و في الوقت ذاته يُمن مُدير شبكة العُمُولة بقدراتك ، ستبدأ النجاحات تتحقق كأنها درب من السحر ، و هذا النوع من العلاقات علي قدر كبير من الأهمية و التي يجب عليك أن تسعي جاهداً لتطويرها ، فمنجم معلوماتك كما ذكرت لك سابقاً تجده بشكل أساسي في شبكة التسويق بالعُمُولة .

العلاقة بينك و بين التُجار :

هناك الكثير من العاملين في ميدان التسويق بالعُمُولة يُنجزون أعمالهم دون أن يتواصلوا و لو بكلمةٍ واحدةٍ مع التاجر الذي يقومون بتسويق عروضه ، و غالباً ما يكون أول تواصل مع التاجر هُو عبارة عن أخبار سيئة تصلنا من هذا التاجر من قَبيل :

  • “لقد تم إقصاءك من العرض الخاص بنا” .
  • “لقد تم تخفيض أرباحك إلي النصف” .
  • “نحن لا ندفع مالاً مقابل هذه الخدمات السيئة التي تقوم بها” .

ووفقاً لقناعتي بهذا التواصل بين المُسوق بالعُمُولة و التاجر ، و الذي يحمل في أغلب الأحيان أخباراً سيئةً للمُسوق بالعُمٌولة و التاجر ، و الذي يحمل في أغلب الأحيان أخباراً سيئةً للمُسوق و هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة بالدرجة الأولي ; فعندما لا يفهم المُسوق العرض الذي يُقدمه التاجر بالشكل الصحيح ، أو عندما لا يفهم نوع الزبائن الذين يرغب التاجر في الوصول إليهم ، فمن الطبيعي أن تصلهُ أخبار سيئة من التاجر كالأخبار المذكوره أعلاه . في عالم التسويق بالعُمُولة يخشي المسوقين عادة التعامل مع التاجر بشكل مباشر دون المرور بشبكة العُمُولة ، حيث أنهم لديهم خوف دائم متعلق بحسابهم المالي و بعدم رضي التاجر عن أدائهم ، و هذا الرِضي قد يدفع التاجر إلي تخفيض أرباح المُسوق . فيجب أن تفهم أن التُجار هم الأساسي الذي تُبني عليه صناعةٌ التسويق بالعُمُولة ، فبدون عروضهم لن يكون هناك شئ اسمه التسويق بالعُمُولة أصلاً . و المُسوق الناجح يدُرك تماماً النقطة السابقة و يُدرك أهمية التاجر و دوره الكبير في عملية التسويق بالعُمُولة ككل . حيث أن المُسوق يُريد دوماً الوصول إلي أفضل التُجار و كذلك الوصول إلي أفضل عروضهم ، أضف إلي ذلك أيضاً رغبتهم في الوصول إلي كل ذلك قبل أقرانهم من المُسوقين . و لكي ليتمكن من تحقيق هذه الغاية عليه أن يسعي إلي تحويل التاجر إلي حليفٍ له ; و حتي يستطيع تحقيق ذلك ، فإما أن يُزيد من حجم مبيعات التاجر أو يُزيد من جودة هذه المبيعات ، فإذا نجح في التحالف من التاجر فسيكسب ميزات تنافسية تجعل منه نداً قوياً من الصعب منافستٌه .

هُناك سِمةُ أساسية لا يمكن إنكارها و يشترك فيها جميع مُسوقي العُمُولة المُتميزين و الكبار ، و هي أن جميعهم يملكون علاقات قوية جداً مع التُجار الذي يُسوقون لهم عروضهم . و الهدفٌ الأساسي من السعي لبناء علاقات جيدة مع التاجر هو الرغبةً في الحصول علي مزايا تنافسية تُميزه المُسوق عن غيره من أقرانه ، و هذه المزايا التنافسية يمكن أن تكون :

  • أرباحاً أعلي من التاجر .
  • عروض حصرية خاصة بالمُسوق .
  • ردود فعل أفضل حول جودة الـ Leads التي يقدمها المُسوق للتاجر .
  • توجيهات و نصائح فورية من التاجر له فيما يُفيد حملته التسويقية .
  • معلومات حصرية من التاجر عن أفضل الأسواق لترويج العروض .

العلاقة بينك و بين مصادر الترافيك :

في لُغة التجارة و الأعمال ، العلاقة مع مصدر الترافيك هي علاقة مع السوق ، فبدون ترافيك كافة الٌعروض التي يٌروج لها المٌسوقين ستكون بلا قيمة و بالتالي ين يكون لنا أي قيمة بالنسبة لشبكات العُمُولة . و كيف يكون لنا قيمة و نحن غير قادرين علي تحقيق أيةٍ مبيعاتٍ أو حتي جلب Leads ، فقيمتنا و عملياتنا التجارية تبدأ فقط عندما نبدأ بشراء الإعلانات سواء أكانت بنرات أو صفحات هبوط أو غير ذلك ، و عندها فعلاً نبدأ بجلب الترافيك إلي شبكة العُمُولة .

نُوع و طبيعة و أسعار الإعلانات التي ستنشٌرها ستعتمد علي مصدر الترافيك الذي ترغب بالعمل معهٌ ، علي سبيل المثال إذا كُنت تعتد علي Google و فيس بوك كمصادر للترافيك ، فمن الصعب جداً أن تتفاوض سواء مع جوجل أو فيس بوك لعقد صفقات إعلانيةٍ بأسعار أفضل من الأسعار التي حصل عليها أقرانك الآخرين . فأسعار هذه الشركات ثابتةً و تسري علي جميع المُعلنين ; أما إذا قررت الاعتماد علي شركات أصغر كمصادر للترافيك فربما لديك فٌرصةَ أكبر للتفاوض معهم و قد تنجح في الحصول علي تخفيضٍ في السعر أو حتي الحصول علي فترة تجريبيةٍ و في أفضل الحالات قد تتمكن من شراء إعلانات لاحقةً الدفع بدلاً من شراء إعلانات مٌسبقة الدفع . في الإعلانات لاحقة الدفع تقوم بتسديد تكلفة الإعلان بعد شهر من بدء نشر الإعلان و ليس عند نشر أول إعلان كما هو الحال في الإعلانات مٌسبقة الدفع ، لكن لا تبالغ بتفاؤلك كثيراً فأغلب المعلنين يتشابهون في الشروط و الأسعار بسبب طبيعة السوق و التناسبُ الطردي بين قوة مصدر الترافيك و سعره . الهدف الأساسي من بناء علاقة جيدة مع مصادر الترافيك هو زيادة سرعة تعلمك لكيفية إدارة مصادر الترافيك ، و كذلك اكتساب ميزات تنافسية تتمثل في معرفتك بالاستثمارات المرُبحةٍ علي مصدر الترافيك قبل المنافسين .

يجب أن تعلم أن مصادر الترافيك تُحب إرسال رسائل بريد إلكتروني حول آخر إحصائياتها و أحدث العٌروض التي تٌقدمها و غيرها من العٌروض و المعلومات التي من شأنها أن تبعت الطٌمأنينة في نفسك ، و حتي يتأكدون أنهم لن يخسروك ; لذلك قٌم بإنشاء مُجلد خاص داخل صندوق الوارد في بريدك الإلكتروني ، و احتفظ بهذه النشرات و الرسائل الخاصة بمصدر الترافيك في هذا المجلد و اطلع عليهم دوماً فهم سيقدمون لك دوماً عروضاً و تخفيضاتٍ كي يحتفظوا بك كزبون .

بعضٌ مصادر الترافيك المتٌوسطةٍ و الصغيرة تٌعطيك حساباً لمُدير أو ممثل الشركة ليمكنٌك التواصل معه .

أما في مصادر الترافيك الضخمة فلن تحصل علي حساب ممثل للشركة إلا بعد أن يتأكدوا من هُويتك كزبون فعلي و ذلك بعد أن تقوم بصرف بعض الأموال لشراء إعلانات أو ترافيك من هذه الشركة ، و لكن في أغلب الأحيان يمكنك الحصول علي مثل هكذا حسابات عبر المنتديات و عبر شبكة Linkedin أو حتي عبر سكايب .

بعد أن تعتاد التعامل مع مصادر الترافيك و الإعلانات المدفوعة ، ستجد نفسك تلقائياً مُنجذب إلي مصدر أو مصدرين من مصادر الترافيك و ستقوم بإستخدامهما كمصادر للترافيك في كافة حملاتك الدعائية . ستكتسب قدر لا يستهان به من الخبرة نتيجة تعامُلك المُستمر و المُتواصل مع هذين المصدرين و ستُدهش المسؤول عن حسابك في مصدر الترافيك ببراعتك و مهارتك و بالأفكار التي تبتكرٌها .

العلاقة بينك و بين المستخدمين :

وصلنا إلي الجُزء الأسهل من العلاقات التي يتم بناؤها في عملية التسويق بالعٌمٌولة ، و هي العلاقة بينك كمُوق بالعُمُولة و بين المُستخدم .

و يجب أن تعلم أن مُسوقي العُمُولة عُمومًا لديهم سُمعة سيئة ، هم يتعاملون مع الزبائن كمصادر للربح و لتجميع المزيد من العُمولات ليس إلا . و ليس بالضرورةٍ أن تبني صداقات مع الزبائن حتي تستطيع النجاح في عملك ، و لكن بالمقابل يجب أن لا تبني عداواتٍ مع المُستخدمين ، حيث يصل البعض إلي مُستويات عالية من العداوة مع عدد كبير جداً من الزبائن حيث تدقعهم المُنافسة مع بقية أقرانهم من المُسوقين إلي القيام بتصرفات تجلبٌ غضب و عداوة الزبائن لهم . من هذه التصرفات .

علي سبيل المثال :

إعطاء الزبائن وعودٌ كاذبة ،

توصيف المنتج بعبارات مٌضللة ، عدم إعلام الزبون أن المنتج سيُكلفه مبلغاً مرتفعاً من المال ، عدم إعلام الزبون أنه سيدفع للمنتج كل شهر حتي يقوم بإلغائه و غيرها من التصرفات غير الجيدة .

نتائج حملاتك التضليليلة سيتلقاها المُستخدم أو الزبون فقط و كل الأضرار سيتحملها هو فقط ، و إذا استمرت تصرٌفاتك هذه ، سيزداد عدد المُعادين لك من الزبائن و لن يكتفوا بذلك بل ستجد جيشاً من المستخدمين يطاردونك بتعليقاتهم في كل مكان و يتكلمون عن تجربتهمٌ السيئة معك و كيف أنك خدعتهم و سرقت أموالهم .

إذا كُنت تُدير حملة إعلانية يمكن أن تؤدي ألي سخط المستخدمين و تثير بلبلة حولك و حول جدية عروضك ، فهناك احتمال كبير أن تصل الأمور إلي حد لا يمكن التحكم به ، و الأمر أشبه بجسم الإنسان .

فعندما يصرف الإنسان قدراً كبيراً من الطاقة يقوم الجسمُ بإرسال تحذير له بالتوقف لأنه إذا استمر هكذا فسيتجه حتماً نحو الهاوية . و كذلك الأمر بالنسبةٍ للتسويق بالعُمُولة و العلاقة مع المُستخدم .

يجب أن تمتلك الحاسة التي تحدد لك متي يجب عليك التوقف عن التمادي في الإعلان و تُبين لك ما الحد الذي ينبغي عليك التوقف عندهٌ في تعاملك مع الزبائن .

لقد شاهدتٌ الكثير من صفحات الهبوط المرتبطةٌ بإعلاناتٍ علي شبكةٍ الفيس بوك ، حول نجاحاتٍ في تخفيف الوزن بإستخدام هذه الحبوب .

هذه الإعلانات تجاهلت كٌلياً الأثر الذي يُمكن أن يحدث للمستخدم نتيجةً المبالغة في قصص النجاح هذه ، كما أنها خرقت الشروجط التي وضعها التاجر في عدة نقاط .

صدقني من الجنون أن تبدأ بالإعلان عن عرض معين و تتجاهل كُلياً الأثر المُستقبلي للمبالغة في حملاتك الإعلانية . فمثل هذه الخطوات قد تٌسرع من نهايتك كعميل .

بعد كل الشرح السابق ربما تتسائل الآن عن كيفية إنشاء علاقة وطيدة مع المستخدمين , و في الحقيقة من أفضل الطرق لتقوية علاقة المُسوق بالزبون هي رسائل البريد الإلكتروني ، و لكن هذه الطريقة تتطلب منك كمُسوق أ يكون لديه القٌدرة علي إرسال مُحتوي جيد و ذو فائدة إلي المستخدم ، يجب أن تعلم أن هناك عددُ كبير من كبار المُسوقين يُعطون أهمية كبيرة للتواصل مع المستخدمين من خلال رسائل البريد الإلكتروني الدورية ، حيث يلجأون إلي الخدمات الإعلانيةٍ المدفوعةٍ الثمن من أجل جمع عناوين بريد إلكتروني و ضمها إلي قائمتهم ، حيث يعرضٌون علي المُستخدم هدايا و عٌروض مٌقابل قيامه بالانتساب للنشرة البريدية .

و بعد ذلك يُرسلون الرسائل إلي المُشتركين بقائمتهم هذه . يجب أن تعلم أن هذا المُحتوي في أغلبه ليس محتويً تِجاري بل محتويً ذو قيمة للمستخدم ، ثم في كل فترةٍ زمنية مُعينة يرسلون له رِسالة دِعائية ، و لكن الفرق هُنا أنهم استطاعوا توطيد علاقتهم مع المستخدم مما يجعله يتقبل أيٌ محتوي يرسل له من قِبلهم حتي ولو كان دعائياً ، حيث أن الأمر تم بشكل تدريجي . إنشاء علاقة وطيدة وطويلة الأمد مع الزبون من شأنها أن تضمن استقرار العمل بالنسبة لك كمُسوق ، و حتي لو تغير الباعةُ الذين يُروج المُسوق لعٌروضهم أو تغيرت شبكة العُمُولة التي يتبع لها المُسوق ، فسوف يبقي لديه قاعدة من الزبائن الذين يمكن الاعتماد عليهم و الذين يؤمنين بآراء و نصائح هذا المٌسوق أو الوسيط .

العلاقةُ بين بقية الأطراف :

حتي الآن شرحنا العلاقة بينك كمُسوق و بين بقية الأطراف في التسيوق بالعُمُولة ، و بينا ضرورة بناء كل علاقة من هذه العلاقات و كيفية توظيفها في عملية جمع المعلومات . يجب أن تضع في حُسبانك أن التسويق الإلكتروني في تغير دائم و مُستمر ، فلست أنت اللاعبُ الوحيد . فمنافسيك من أقرانك يعرفون شروط اللعبة و يلعبونها كما تلعبها أنت فالتسويق بالعٌمٌولة كالوحش الذي لا يُمكن إيقافه و سيستمر بالعمل بك أو بدونك . حتي الآن جميعٌ العلاقات التي ناقشناها سابقاً تتمحور حوالك كمٌسوق ، و لكن هناك العديدٌ من العلاقات التي لم نتطرق إليها . هذه العلاقةُ يُمكن أن تُقلص مثلاً قائمة العٌروض التي يُمكن لكُل مسوق أن يُروح لها بسبب شروطٍ يفرضها التاجر علي شبكة العُمُولة . كما يكن أن تؤثر علي أرباح المُسوق و الدفعات التي يتلقاها .

و من العلاقات التي لم نتطرق إليها أيضاً هي العلاقة بين بقية المُسوقين أو الأقران و بين مصدر الترافيك ، هذه العلاقة يُمكن أن تؤثر علي الطُرق الإعلانية التي يمكن لك كعميل اختيارها ، و يمكن أن تؤثر علي سعر الإعلانات علي سبكة الترافيك هذه ، و فيما إذا كان مصدر الترافيك هذا سيتحول إلي نعمةٍ أو نقمة . كُل القوي التي ذكرتُها في بداية هذا الفصل تتفاعل و تلعب أدوارها في لعبة التسويق بالعُمُولة ; و كل طرفٍ تقوده مصالحه و السعي بشراهةٍ نحو المال . في كثير من الأحيان القرارات التي يتخذها أي طرفٍ من هذه الأطراف ينقلب نعمة و فرصة لا تُعوض بثمن ، و في أحيانٍ أُخري تجد العكس فقرار من طرف واحد من هذه الأطراف يُمكن أن يُدمرك و يوقف كل أعمالك . من أهم الخُطوات التي يجب أن تحرص عليها لتضمن النجاح هي تأسيس و تقوية العلاقات التي ذكرتها لك في هذا الفصل من جهةٍ ، و تحسين إدراكك حول الكيفية التي تجري بها عملية التسويق بالعُمُولة و تحسين فهمك العام للوضع الحالي لمُجمل اللاعبين في هذا المجال من جهةٍ أخري . أنا أعلم أنك قد تكون مُستجِد في مجال التسويق بالعُمُولة و لديك مخاوفك و شكوكك حول هذا المجال .

و ربما الكلام الذي شرحته في هذا الكتاب حتي الآن لم يكن هو ذاته الكلام الذي تمنيته أو كنت تتوقع أن تسمعُه مني . و لكن هذه هي الحقيقة ، فالتسويق بالعٌمٌولة لا يخضع لسياسات و قوانين مُنظمات و شركات ، بل يخضع و يتأثر بالقوي المؤثرة في هذا السوق . النجاح في هذا المجال قد يكون مؤقت و ليس نجاح دائم و مستمر ، و لكن أرباحه كبيرة لدرجة تجذب إنتباه الكثيرين , حالما تتذوقها سُتدمن علي التسويق بالعُمُولة .

فيما تستمر قراءة هذا الكتاب و تخوض في تفاصيل العٌروض و أنواعها و تصنيفاتٌها ، ستجد نفسك تنخرط تلقائياً في مجال التسويق بالعُمُولة ; فضع ذلك في حسبانك . يجب أن تعلم أيضاً أن نجاحك في الترويج لعرض ما ، يعني فوزك في معركة ، و هذه المعركة أنت أحد طرفيها ، أما الطرف الآخر فهو أحد القوي اللاعبة في لعبة التسويق بالعُمُولة .

حتي تفوز في هذه المعركة يجب أن تهزم منٌافسيك ، و يجب عليك أن تُقدم للتاجر زبائن ممُيزين و منٌاسبين ، و أيضاً أن تحصل علي أفضل صفقة مُمكنةٍ مع شبكةٍ العُمُولة ، و حتي لا يعترض عليك الزبائن و يُعادونك . أعلم أن التحديات كبيرة و أتمني أن تكون لديك روح التحدي للتغلب عليها ، فكن علي قدرها .

خطوات عملية (قبل الإنتقال للفصل الثاني)

  • أكتب قائمة تحتوي علي كافة شبكات العملة التي تتعامل او تريد التعامل معها .
  • أكتب قائمة بشبكات الترافيك التي تريد تجربتها .

إبدأ بالتسجيل في هذه الشبكات بالطريقة التي أخبرتك بها في هذا الفصل و احرص علي اختيار الافضل و ابتعد عن الشركات التي تهول عليك بالعروض فهي شركات تبحث عن زياده عدد المسوقين ولا تهتم بالجودة و مصير العروض عليها هو الإيقاف .

من الضروري ان تبحث عن Review خاص بالشبكة قبل التسجيل بها حتي تتمكن من معرفة مزايا و سيئات هذه الشبكات .

الفصل السابق : داخل دهاليز التسويق بالعُمُولة
الفصل التالي : الدليل الكامل لإختيار العرض الأنسب (قريباً)

مهاب البوشي

مهاب البوشي

مهاب البوشي ، مؤسس شركة ترويج 'Trweeg.Com' و مسئول السيو و التسويق في ورشة لونك و مدير اكاديمية ورشة لونك التعليمية .

اضف تعليق