التصميم يعتبر فن مدروس الجوانب حيث يمكن تعلمه و اكتساب خبراتك به كمصمم و هذا ما يفعله الكثير من المصممين حيث ينشئون خارطة طريق للتصميمات الخاصة بهم مع مراعاة الدقة في ادائهم علي جميع الاصعدة من خلال دراسة عدة افكار و ثقافات و ارآء بعض الناس للمساعدة علي الابتكار بشكل اكبر و لكن هناك بعض العوائق و القيود التي من الوارد جداً ان تحدث الكثير من العوائق في فنون التصميم و الكثير من المشروعات الخاصة بالمصمم , فمثل تلك القيود في حد ذاتها مشكلة من الممكن حدوثها و ايضا تسبب عوائق امام الكثير من المصممين . في بعض الاحيان يتعجب الكثير من المصممين من بعض المشاكل التي يمكن ان تكون اكثر المشاكل غرابة يمكن ان تواجههم علي الاطلاق و احيانا يتسائلون كيف يمكنهم مواجهة تلك المشاكل ؟ و كيف امكن لهذه المشاهد ان تحدث ؟

حينها يضطر بعض المصممين لكسر الكثير من قواعد فنون التصميم للقيام بواحد من المشاريع المهمة الخاصة به و هذا يعتمد علي ثقته بقدراته الابداعية و يمكنه ذلك من التخلص من الكثير من المشاكل و القيود التي يمكن ان تواجهه في تصميمه و قيامه علي مشروع ما , احياناً من الممكن للمصمم كسر بعض القواعد و القوانين الخاصة بالتصميم لارضاء العملاء و القيام علي خدمتهم خدمة جيدة .

رؤية التصميم من منظور مختلف :

رؤية التصميم من منظور مختلف

رؤية التصميم من منظور مختلف

من المهم جداً في مجال العمل كمصمم ان تعزز رؤيتك الشخصية حول انواع العملاء او المنافسين كما لو انك تتحالف مع عملائك او تنافس الطرف الاخر المنافس لك و كأنكم في ساحة قتال و يجب علي احد المتنافسين الفوز بها , لكن للفوز بمثل هذه الانواع من المعارك يجب علي المصمم الالتزام بالدقة و التقنية في التصميم و التعرف علي الرؤي المختلفة لعملائه و ايضاً منافسينه و التعلم من كل منهما لتعزيز قدراته التصميمية الخاصة و تطوير القدرات الابداعية التي من الممكن ان تساعده علي الفوز بالمنافسة بين المصمم و ما تواجهه من قيود و مشاكل .

في كثير من الاحيان يتوجب علي المصمم وضع تصاميم غريبة و مميزة و تكون عبارة عن تصاميم مختلفة و ليس من الوارد استخدامها , لكن يمكن استخدامها لايصال فكرة ما من خلال التصميم التدقيقي للمصدر القائم عليه التصميم . و من الممكن ان يتحدث التصميم عن عدة نقاط او جوانب او نقطتين مختلفتين و مناقشتهم بشكل فني ابداعي .

من مهام المصمم ايضاً ان يبني تصميماته المقدمة في مشاريعه مع العملاء ان يعطي التصميم معني خاص يسهل علي العميل التوصل لنتائج ناجحة من مشروعه القائم علي هذا التصميم . ايضا يستخدمها المصمم لايضاح مفاهيم مثل كيفية التحصل علي كيفية عيش حياته كمصمم و كيف يجني المال من عمله الخاص و جه الاختلاف بين المصمم و العميل من حيث بعض النقاط و المفاهيم , احيانا يتوجب علي المصمم عدم الاختلاف مع العميل و ربما ايضاً ان يحقق رغباته في صنع مشروع تصميمي معين بناءاً علي وجهة نظره بالتشارك مع المصمم في النقطة ذاتها , و في بعض الاحيان يمكن ان يكون هناك بعض الخلاف البسيط في العمل التصميمي و الذي يمكن تسويته و يمكن التعامل ايضاً مع الامور بنوع من روح الدعابة لتخفيف عبئ العمل علي المصمم و انشاء علاقة جيدة بين العميل و المصمم .

احياناً يكون لدي الاشخاص قليلي الابتكار بعض الرؤي و النظرة حول الامور التي لا يمكن للشخص المبتكر رؤيتها و تكون مفيدة في الكثير من الاعمال , من هنا تظهر قاعدة عدم الاستخفاف بما يراه الاخرين في بعض الاحيان مهماً , فمن الممكن لشئ بسيط التحول الي مشروع او تصميم ناجح اذا نظر اليها المصمم كوجهة نظر يمكن تطبيقها في مشاريعه مع العملاء و ربما تكون وجهة النظر قائمة علي ابتكار او رؤية خاصة العميل و يتم تشاركها مع المصمم و دعم العمل بشكل جيد . في حين ان بعض الاختلافات بين العميل و المصمم من الممكن ان تكون مهمة في اظهار بعض النقط و اختلافاتها و من الممكن ايضاً ان تضيف تلك الاختلافات الكثير الي مجال العمل التصميمي فمن ضمن الابتكارات التي يمكن ان تطبق في فنون التصميم يمكن ان تقوم علي اختلاف وجهات النظر و القيام بتعديل تلك الاختلافات و المزج بينها لصنع عمل رائع و ابداعي . من الممكن لتلك الاختلافات ان تعزز علاقات الممصممين بعملائهم كعلاقة شخصين متقاربين و تقرب وجهات النظر بينهما لخلق مشروع تصميمي ابتكاري رائع .

من الخطوات الاولي لجعل التصميمات اكثر ابتكاراً و ابداعاً من بين كل التصميمات ان تقدر وجود بعض القيود و رؤية الجانب الجيد منها كجانب حافز لتطوير التصميمات و العمل عليها بشكل جيد كخطوة مهمة , و من الجوانب الجيدة للقيود هي الايمان بأن التصميمات الخاصة بالمصمم هي الاكبر و الافضل علي الاطلاق من بين جميع التصميمات و ان جودتها هي الافضل مما يعطي عامل حفزي للمصمم في دعم تصميماته و التقدم بها للافضل و استخلاص الابداعات الفكرية من الجوانب المختلفة داخل كل تصميم . فالمصمم ان استطاع فهم رغبات العميل في حد ذاتها و اتخاذ القيود علي انها عوامل تحدي يجب تجاوزها في عمله , فبإمكانه فعل الكثير و التعديل من مستواه في التصميم لصنع تصاميم اكثر قوة و ابداعاً دوناً عن ما ينتجه منافسينه و من هنا يكون قد فاز بتحديه لمنافسينه و عثر علي الفائدة القصوي التي تكمن في القيود الابداعية التي واجهها في عمله علي مشروعاته و ايجاد نقاط القوة منها , مما يجعله فائز بعمله و ما يجنيه من مال و فائز في تفوقه في مجال التصميم .

التعايش مع القيود :

التعايش مع القيود

التعايش مع القيود

هناك الكثير من القيود التي من الممكن ان تواجه المصمم خلال قيامه بمشروعاته , مثل القيود في شكل الخط و التقنية في التصميم و الالوان المستخدمة في تشكيل التصميم و بنائه , من هذه النقطة يجب علي المصمم التعايش مع تصميماته بشكل كبير و محاولة تطوير الخيال الخاص بعمله و الالتزام ببعض القيود التي من الممكن ان تكون المتطلبات الرئيسية للعميل , حيث ان العملاء يكونون في كثير من الاحيان متمسكين بقيود معينة تتوجب علي المصمم تنفيذها لتحقيق رغبة العميل و لكن من الممكن ايضاً تحديد بعض هذه الخيارات و ترتيبها بأستخدام خياله التصميميو العمل علي جعل العمل افضل مما كان عليه .

تعلم كيفية التخلص من تلك القيود :

تعلم كيفية التخلص من تلك القيود

تعلم كيفية التخلص من تلك القيود

اذا اردت التخلص من القيود بالفعل و اثبات كونك مصمما ناجحا , فعليك تقدير الخواص التصميمية , الفنية و الابداعية التي تمتلكها في عملك كمصمم جرافيك , فهذه النقطة توضح بانه لا وجود للقيود اذا تم تداركها بالشكل الصحيح . هناك ايضا الكثير من المتطلبات التي تندرج تحت عنوان رغبات العمل و هو سؤال غالبا ما يسأله معظم العملاء حول تغيير حجم شعار الموقع ” اللوجو/ logo ” , من هذه النقطة يتم تحديد مواقف العمل المشابهة بأنها ليست قيود و انما هي مجرد متطلبات يطلبها العميل و من الممكن ان تكون قابلة للنقاش لتحديد ما اذا كانت واجهة الموقع بحاجة الي تعديل اكثر . تعتبر مثل تلك الطلبات اكمالاً للتحدي الذي بدأه المصمم و يجب العمل عليه لفوزه بمنافسته مع نظرائه من المصممين .

من دوافع المصمم للتخلص من القيود ايضاً هي القيام بالخدع الاعلانية و كسب اهتمام الجمهور من خلال تصاميم مختلفة مزوده بالعناوين المثيرة و التي تجذب العميل بسهولة و هذا في حد ذاته يعتبر تفوق للمصمم علي غيره في المجال الخاص به لانه يحدد طريقة تفكير المصمم في حد ذاته و يوضح التطور الجاري في شخصية المصمم علي وجه الاخص و هذا يعتبر تفوقاً له , بأعتبار ان المصمم بهذا يكون قد احتلف عن نظام التفكير الطبيعي للمصمم التقليدي , و هذا يعطيه قوة ابداعية و ابتكارية اكبر .

من عوامل التخلص من القيود ايضا في مجال التصميم , ان يقوم المصمم بأتخاذ بعض التصميمات المبنية علي تخطيط خارجي بواسطة الرسم التقليدي للتصميم و من ثم تطبيقه او اضافة تعديلات خارجية من خلال التصميمات السابقة و وضع عناصر خاصة بالتصميم الموجود داخل المشاريع التي عمل عليها المصمم مسبقا و اتخاذ الافكار المتنوعة و الابتكارية و العمل علي تطويرها لتكوين تصميم جديد فريد من نوعه . من الواجب ايضا عمل رسم تخطيطي للتصميم لجعله اكثر وضوحا و سهولة العمل عليه .

انت المسؤول الوحيد عن جودة او ضعف التصميم :

انت المسؤول الوحيد عن جودة او ضعف التصميم

انت المسؤول الوحيد عن جودة او ضعف التصميم

الشك بالنفس في كثير من الاحيان يكون هو العامل الرئيسي لوضع قيود في العمل التصميمي , حيث يتم تقييد المصمم و تضعف قدراته عندما يتطلب عمله الكثير من التعديل , و من هنا يبدأ السؤال الذي يدور في عقله معظم الوقت و هو , هل من الممكن ان يعجب العميل بمثل هذا التصميم ؟ او هل يمكن ان ينال اعجابي الشخصي كمصمم لهذا العمل ؟ هنا تظهر الكثير من الاجابات منها , نعم , لا او ربما قليلا و العديد من الاجابات علي السؤال المحير حول تصميم معين قام عليه المصمم و لكنه لم يتأكد منه بعد . يجب ايضا التأكد من عدم التغيير المفاجئ الذي من الممكن ان يساعد علي انهيار العمل بالمشروع التصميم و قبول مثل تلك التحديات التي تسببت بها القيود.

و من اسوأ ما يمكن ان يحدث خلال العمل علي مشروع تصميمي هو عدم تنفيذ المصمم لرغبة بعض العملاء بسبب اختلاف وجهات النظر حول امر ما و هذا يمكن ان يؤثر علي جودة المشروع في حد ذاته و تدمير القاعدة التي يقوم عليها , لذلك يجب علي المصمم اتباع رغبات العميل لإخراج تصميم جيد , او سينتهي الامر بالمصمم بتصميم سئ مرفق ببياناته الشخصية مما يساعد في تشويه عمله و سمعته في مهنة التصميم .

و بالتوفيق و نراكم في الموضوع القادم .