اكاديمية ورشة لونك

تحميل سكربت IslamHouse API الاسلامي مجانا

حصريا علي اكاديمية ورشة لونك نقدم لكم تحميل سكربت IslamHouse API اسلام هاويس اي بي اي الاسلامي مجانا و بمميزات رائعة .

تحميل السكربت | معاينة السكربت

مميزات سكربت IslamHouse API

  1. السكربت يحتوي علي اكثر من 120 لغة مختلفة .
  2. إن كل لغة مقسمة علي تفريعات مثل كتب و مرئيات و صوتيات و قرآن و بوسترات و برامج .. الخ .
  3. بداخل كل قسم سوف تجد المواقع الخاصة به من العنوان و المؤلف و المدقق و الوصف و الصورة .
  4. إن القسم يحتوي علي تعدد صفحات بحيث يقوم بعرض 25 مادة بالصفحة الواحده فقط .
  5. صفحة عرض المادة سوف تجد بيانات المادة كلها من تحميل الماده و المؤلف و المدقق و المترجم و إن كان هناك ترجمة للمادة لأكثر من لغة و مصدر المادة .
  6. خاصية مشاركة المادة في شبكة الفيس بوك و تويتر و الواتس اب و غيرها .
  7. خاصية عرض السكربت بالكمبيوتر العادي او الايباد او الايفون و يدعم كل الشاشات .
  8. السكربت قليل الحجم و خفيف التصفح و متوافق مع معايير الويب و معايير محركات البحث سيو .
  9. إن السكربت به تعدد لغات خاصة بمحركات البحث hreflang .
  10. خاصية تغيير العنوان و الوصف و الكلمات المفتاحية و شعار الموقع من اعدادات السكربت .
  11. خاصية اضافة كود بالهيد مثل كود احصائيات جوجل او غيره .
  12. خاصية اضافة اعلانات تحت الهيدر .
  13. خاصية التحكم بإظهار او اخفاء بعض خصائص السكربت .

ما الهدف من السكربت

  1. القيام بنشر المواد الدعوية و التعريف بالإسلام بإستخدام اكثر من 120 لغة .
  2. القيام بالوصول إلي أكبر شريحة من مستخدمين الانترنت .
  3. القيام بإستهداف الدول التي تقوم بحجب المواقع الاسلامية بحيث كلما انتشر السكربت بين المواقع كلما استصعب تتبعها .
  4. تسهيل القيام بالوصول للماده و القيام بتحميلها علي الكمبيوتر الخاص بك .
  5. أن يخلو الموقع الخاص بك من اجر و منفعه و ثواب تجده امامك يوم لا ينفع مال ولا بنون .

طريقة تركيب السكربت

  1. القيام بفك الملف المضغوط .
  2. قم برفع الفولدر بالكامل إلي الموقع الخاص بك .
  3. قم بفتح ملف setting.php سوف تجد اعدادات السكربت من عنوان الموقع و الوصف و الكلمات المفتاحية و غيرها .

مهاب البوشي

مهاب البوشي

مهاب البوشي ، مؤسس شركة ترويج 'Trweeg.Com' و مسئول السيو و التسويق في ورشة لونك و مدير اكاديمية ورشة لونك التعليمية .

اضف تعليق